المعنى
الأسد؛ الصحابي الحبيب
الأسد؛ الصحابي الحبيب
أسامة
الأسد؛ الصحابي الحبيب
الأسد؛ الصحابي الحبيب
الأصل: "أسامة" علم من أعلام الأسد في العربية، عدّه النحاة معرفة بنفسه، كأنه اسم للأسد بعينه لا وصف له، وهو ممنوع من الصرف، وذلك من علامات هذا الباب. وقد ذكره أهل اللغة في جملة أسماء الأسد الكثيرة، واختلفوا في اشتقاقه: فمنهم من ردّه إلى الأسد، ومنهم من جعله بناءً قديمًا مرتجلًا. والصواب أن يُذكر خلافهم كما هو.
من بابه: الأسد، والليث، والهِزَبر، والغَضَنفر، والضِّرغام، وحَيْدَرة؛ وقد جمعت العربية للأسد أسماء كثيرة، وسُمّي بغير واحد منها: أسد وليث وحيدر وغضنفر.
من حمل الاسم: أسامة بن زيد بن حارثة، صحابي نشأ في بيت النبي ﷺ، وكان هو وأبوه من أحبّ الناس إليه ﷺ. وقد أُمّر على جيش وهو حديث السنّ، فاستغرب ذلك بعض من هو أسنّ منه من الصحابة.
كتابته: أسامة، Usama وOsama في الإنجليزية، Üsame في التركية، Usamah في الإندونيسية، Usama في الأردية، Oussama في المغرب العربي.
النطق: أُ-سَا-مَة، ثلاثة مقاطع والنبر على الأوسط الممدود.
المقابل للإناث: لا مقابل مستعملًا.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية