سُورَةُ التِّينِ

سورة التِّينِ

8 آية · مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

عن هذه السورة

الاسم. سُميت التين بهذا الاسم من قسمها الافتتاحي بالتين والزيتون، ثم بطور سينين وبهذا البلد الأمين (١-٣) — أربعة أشياء تُسمى دون أن تصرّح السورة بما يجمعها، وإن كان القراء منذ القدم يربطونها بأماكن ارتبطت بأنبياء سابقين وبمكة. وهي مكية.

ما تشتهر به. تُعرف السورة ببيانها أن الإنسان خُلق في أحسن تقويم، ثم رُدّ أسفل سافلين، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (٤-٦) — بيان مكثف في إمكان الإنسان مقرونًا مباشرة بالمسؤولية الأخلاقية، كثير الاستشهاد بشقيه. وتختتم بسؤال: فما يكذّبك بعد بالدين؟ وتأكيد أن الله أحكم الحاكمين (٧-٨)؛ وقد جرت العادة عند تلاوة هذه الآية الختامية في الصلاة أن يُجاب عليها سرًا أو جهرًا بكلمات تُقرّ بشهادة القارئ نفسه على ذلك.

قراءتها. بثماني آيات، هي من أقصر السور، تُقرأ في أقل من دقيقة. قسمها الافتتاحي المكون من أربعة أجزاء مكثف بشكل غير معتاد حتى بمقياس السور المكية القصيرة، فلا ينبغي أن يتوقع القارئ لأول مرة أن تشرح السورة ما يربط التين والزيتون وطور سينين ومكة — يُترك الربط للقارئ يحمله، بينما تمضي السورة نفسها سريعًا إلى موضوعها الحقيقي، وهو ما يفعله الإنسان بالمنزلة التي خُلق عليها.

آخر تحديث: 2026-10-23

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · alquran.cloud

  1. 1

    بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ

    أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

  2. 2

    وَطُورِ سِينِينَ

    أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

  3. 3

    وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ

    أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

  4. 4

    لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ

    أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

  5. 5

    ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ

    أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

  6. 6

    إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۢ

    أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.

  7. 7

    فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِٱلدِّينِ

    أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟

  8. 8

    أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَٰكِمِينَ

    أليس الله الذي جعل هذا اليوم للفصل بين الناس بأحكم الحاكمين في كل ما خلق؟ بلى. فهل يُترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يعاقبون؟ لا يصحُّ ذلك ولا يكون.