تفسير الأحلام الإسلامي
تفسير الأحلام الإسلامي

رؤية عدو في المنام

المعنى

الانتصار على العدو تجاوز للشدائد، والصلح أمان وسلام.

عدو

عن هذه الرؤيا

عدو في المنام — ما معناها؟

يُقرأ العدو في المنام بالعاقبة لا بالتهديد. فـالظفر بالعدو هو الأصل: ظهور على شدّة، أو انقضاء أمر كان يضغط على الرائي. وأن يُطلَب فلا يُدرَك شدّة تلازم ولا تقع. والصلح معه أو مصافحته أحسن ما في الباب: أمن، وأمر يُقضى بالاتفاق لا بالقوة. والعدو المعروف للرائي ينقل التأويل إلى تلك الصلة، وهنا حذّر المؤوّلون، فهذا أكثر مواضع إساءة استعمال الرؤيا. والعدو داخل الدار بلاء من جهة القريب لا من الخارج. والفرار تجنّب المواجهة لا الهزيمة فيها، ولم يجعله المتقدمون جبنًا. والعدو يضعف أو يصغر خوف يذهب حجمه إذا نُظر إليه مواجهة.

عدو: من أين جاء هذا المعنى؟

التأويل قائم على ما تصرّح به النصوص لا على لعب لفظ: فالعدو الذي ينبغي أن يُحذر ليس دائمًا من خارج. وقد سمّى القرآن الشيطان للإنسان عدوًّا مبينًا (فاطر 35:6)، وأخبر أن من الأزواج والأولاد ما هو عدوّ للمرء (التغابن 64:14). فإذا صار العدو عبارة عن كل ما يعارض صلاح المرء — عادة أو خوف أو خصومة — تبعه التأويل، وكان الظفر في الرؤيا ظفرًا بذلك.

عدو في المنام — هل هي علامة سيئة؟

هذه أكثر رؤيا تُحوَّل إلى تهمة، فتُقال بلا مواربة: رؤيا العدو لا تعيّن إنسانًا، ومعاملة قريب أو جار على أنه عدوّ بسبب منام ظلمٌ بلا بيّنة. وليست حكمًا ولا إخبارًا بنزاع. ومن نام وفي صدره خصومة أخرجها في منامه. فإن أفزعتك فاستعذ بالله وتحوّل عن جنبك ولا تحدّث بها أحدًا.

آخر تحديث: 2026-08-14

تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.

الأحلام الشائعة