المعنى
القمر ملك عادل أو زوج جميل أو عالم صادق يهدي الناس.
قمر
القمر ملك عادل أو زوج جميل أو عالم صادق يهدي الناس.
قمر
يُقرأ القمر بمنزلته وضيائه وموضعه. فالقمر البدر الصافي في كبد السماء هو الوجه الحسن المستقر: والٍ عادل، أو عالم يُتّبع قوله، أو زوج ذات جمال ومكانة. والهلال أمر في ابتدائه ينمو إن تُرك ينمو، وقد ربطه المتقدمون بخبر يأتي مع شهر جديد. والنقصان أو الخسوف ينقلب إلى سلطان في شدة، أو ذكرٍ خفت، أو هدى عسر أن يُبصَر به. ودخول القمر البيت يُؤوَّل بشرف ينزل بذلك البيت، وهو من وجوه تأويل الزواج. وضوء القمر يهدي الطريق ليلًا قدرٌ من البيان يكفي للخطوة التي بين يديك لا للطريق كله. وسقوط القمر من السماء شُدّد فيه: ذهاب من كان الناس ينتظمون به.
تحته أمران صحيحان. القمر لا ضوء له من نفسه، إنما يستمدّه من الشمس، فجعله المؤوّلون النائب حيث الشمس الأصل: الوزير دون الملك، والأم إلى جنب الأب. والعرب تسمّي الوجه الحسن بدرًا، وهو استعمال جارٍ في كلامهم لا في المنامات وحدها. وأما نسبته إلى الأهل فمن النص نفسه: في سورة يوسف 12:4 رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكبًا ساجدين، وكان المراد أهل بيته.
رؤيا القمر ليست إعلانًا بزواج، وخسوفه ليس إنذارًا بموت أحد أو سقوطه. وليست حكمًا ولا إخبارًا بغيب. فإن ضاق بها صدرك فافعل ما يُفعل بكل رؤيا مكروهة: استعذ بالله، وتحوّل عن جنبك، وأمسك عن حكايتها.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية