سُورَةُ الطَّارِقِ

سورة الطَّارِقِ

17 آية · مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

عن هذه السورة

الاسم. سُميت الطارق بهذا الاسم من قسمها الافتتاحي بالسماء وبالطارق نفسه، الذي تُسمّيه السورة بعد ذلك وتُعرّفه بأنه النجم الثاقب (١-٣). وهي مكية، من السور القصيرة التي تُبنى بالكامل تقريبًا على القسم والصورة لا على حجاج ممتد، تستعمل سطوع نجم لا يُرى إلا بعد حلول الظلام لتفتح به على دعوى في ما تحمله كل نفس مما لا يُرى.

ما تشتهر به. تُعرف السورة بآيتها التي تنص على أن ما من نفس إلا عليها حافظ، ملك موكل بمراقبتها (٤)، آية كثيرًا ما يُستشهد بها في أن الإنسان لا يكون حقًا بلا رقيب. وتحمل أيضًا وصفًا مكثفًا لأصل الإنسان نفسه — خُلق من ماء يُدفع من بين الصلب والترائب (٥-٧) — تستعمله السورة دليلًا على أن من أخرج الإنسان من مصدر بهذا الضعف قادر بالمثل على إعادته حيًا.

قراءتها. بسبع عشرة آية، هي سورة قصيرة، تُقرأ في دقائق معدودة. أقسامها وجملها القصيرة تمنحها إيقاعًا قريبًا من مجموعة السور المكية القصيرة جدًا المحيطة بها، وينبغي أن يلاحظ القارئ لأول مرة كم من ثقل تضعه السورة على صورة واحدة — نجم يثقب الليل — قبل أن تنتقل إلى موضوعها الحقيقي، وهو البعث واليقين بأن كل خفي سيُبتلى في النهاية.

آخر تحديث: 2026-10-23

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · alquran.cloud

  1. 1

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ

    أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.

  2. 2

    وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ

    أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.

  3. 3

    ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ

    أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.

  4. 4

    إِن كُلُّ نَفْسٍۢ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌۭ

    أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.

  5. 5

    فَلْيَنظُرِ ٱلْإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ

    فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا خلق من منيٍّ منصبٍّ بسرعة في الرحم، يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة. إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لَقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.

  6. 6

    خُلِقَ مِن مَّآءٍۢ دَافِقٍۢ

    فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا خلق من منيٍّ منصبٍّ بسرعة في الرحم، يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة. إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لَقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.

  7. 7

    يَخْرُجُ مِنۢ بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ

    فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا خلق من منيٍّ منصبٍّ بسرعة في الرحم، يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة. إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لَقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.

  8. 8

    إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌۭ

    فلينظر الإنسان المنكر للبعث مِمَّ خُلِقَ؟ ليعلم أن إعادة خلق الإنسان ليست أصعب من خلقه أوّلا خلق من منيٍّ منصبٍّ بسرعة في الرحم، يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة. إن الذي خلق الإنسان من هذا الماء لَقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت.

  9. 9

    يَوْمَ تُبْلَى ٱلسَّرَآئِرُ

    يوم تُخْتَبر السرائر فيما أخفته، ويُمَيَّز الصالح منها من الفاسد، فما للإنسان من قوة يدفع بها عن نفسه، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله.

  10. 10

    فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍۢ وَلَا نَاصِرٍۢ

    يوم تُخْتَبر السرائر فيما أخفته، ويُمَيَّز الصالح منها من الفاسد، فما للإنسان من قوة يدفع بها عن نفسه، وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله.

  11. 11

    وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجْعِ

    والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.

  12. 12

    وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ

    والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.

  13. 13

    إِنَّهُۥ لَقَوْلٌۭ فَصْلٌۭ

    والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.

  14. 14

    وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ

    والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.

  15. 15

    إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًۭا

    إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.

  16. 16

    وَأَكِيدُ كَيْدًۭا

    إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.

  17. 17

    فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا

    إن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن، يكيدون ويدبرون؛ ليدفعوا بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل، وأكيد كيدًا لإظهار الحق، ولو كره الكافرون، فلا تستعجل لهم -أيها الرسول- بطلب إنزال العقاب بهم، بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم، وسترى ما يحلُّ بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك.