سُورَةُ اللَّيۡلِ

سورة اللَّيۡلِ

21 آية · مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

عن هذه السورة

الاسم. سُميت الليل بهذا الاسم من قسمها الافتتاحي بالليل إذا يغشى (١)، يعقبه قسم بالنهار وبخلق الذكر والأنثى (١-٣)، يفضي إلى بيان أن سعي الناس لشتى حقًا — يتجه اتجاهات مختلفة لا يلتقي على طريق واحد. وهي مكية.

ما تشتهر به. تُعرف السورة بتقابلها بين من أعطى واتقى وصدق بالحسنى، فتُيسّره لليسرى (٥-٧)، ومن بخل واستغنى وكذّب بالحسنى، فتُيسّره للعسرى (٨-١٠) — كثيرة الاستشهاد في الصدقة، وفي أن اختيار الإنسان نفسه يحدد الاتجاه الذي تُيسَّر له حياته بعده. وتصف آياتها الختامية من يؤتي ماله يتزكى ابتغاء وجه ربه الأعلى دون انتظار جزاء ولو شكرًا (١٨-٢١)، كثيرة الاستشهاد في إخلاص العطاء.

قراءتها. بإحدى وعشرين آية، هي سورة قصيرة، تُبنى كليًا تقريبًا على هذا التقابل الواحد مكررًا بتنويع، فينبغي أن يتعامل القارئ لأول مرة معها لوحتين متقابلتين لا سلسلة نقاط منفصلة، مع إضافة الآيات الختامية التفصيل الوحيد — الإخلاص، وعدم انتظار مقابل — الذي يميز الكرم الحقيقي عن معاملة.

آخر تحديث: 2026-10-23

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · alquran.cloud

  1. 1

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ

    أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

  2. 2

    وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ

    أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

  3. 3

    وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ

    أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

  4. 4

    إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ

    أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.

  5. 5

    فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ

    فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

  6. 6

    وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ

    فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

  7. 7

    فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ

    فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.

  8. 8

    وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ

    وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

  9. 9

    وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ

    وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

  10. 10

    فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ

    وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

  11. 11

    وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ

    وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.

  12. 12

    إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ

    إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

  13. 13

    وَإِنَّ لَنَا لَلْءَاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ

    إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبيِّن طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال، وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.

  14. 14

    فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًۭا تَلَظَّىٰ

    فحذَّرتكم- أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج، وهي نار جهنم.

  15. 15

    لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى

    لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

  16. 16

    ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

    لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء، الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله، وطاعتهما.

  17. 17

    وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى

    وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

  18. 18

    ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ

    وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

  19. 19

    وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍۢ تُجْزَىٰٓ

    وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

  20. 20

    إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ

    وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.

  21. 21

    وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ

    وسيُزحزَح عنها شديد التقوى، الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا، لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى ورضاه، ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.