سُورَةُ الضُّحَىٰ

سورة الضُّحَىٰ

11 آية · مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

عن هذه السورة

الاسم. سُميت الضحى بهذا الاسم من قسمها الافتتاحي بالضحى، وبالليل إذا سجى (١-٢). وهي مكية، ويُفهم عادةً أنها نزلت بعد فترة انقطاع من الوحي تركت النبي مهمومًا، ولهذا تفتتح مباشرة بالتطمين لا بالحجاج أو القصص.

ما تشتهر به. تُعرف السورة بآيتها التي تخاطب النبي بأن ربه ما ودّعه وما قلى (٣)، كلمات تعزية تجيب عن ذلك الانقطاع، يعقبها وعد بأن الآخرة خير له من الأولى (٤-٥). وتستحضر أيضًا ثلاث مراحل من حياة النبي الأولى — وجده يتيمًا فآواه، ووجده ضالًا فهدى، ووجده عائلًا فأغنى (٦-٨) — وتحوّل تلك الذكرى مباشرة إلى وصية: فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر، وأما بنعمة ربك فحدث (٩-١١).

قراءتها. بإحدى عشرة آية، هي سورة قصيرة، كثيرًا ما تُقرأ مع السورة التالية لها مباشرة، الشرح، لأن كلتيهما تخاطبان النبي شخصيًا بنبرة تعزية متشابهة وتفتتحان ببنية قسم ثم تطمين واحدة. وينبغي أن يلاحظ القارئ لأول مرة كم خطابها شخصي ومباشر مقارنة بالسور المحيطة بها، أقرب إلى كلمة تعزية خاصة منه إلى إعلان عام.

آخر تحديث: 2026-10-23

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · alquran.cloud

  1. 1

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلضُّحَىٰ

    أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

  2. 2

    وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ

    أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

  3. 3

    مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ

    أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.

  4. 4

    وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ

    ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.

  5. 5

    وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ

    ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك.

  6. 6

    أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًۭا فَـَٔاوَىٰ

    ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

  7. 7

    وَوَجَدَكَ ضَآلًّۭا فَهَدَىٰ

    ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

  8. 8

    وَوَجَدَكَ عَآئِلًۭا فَأَغْنَىٰ

    ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

  9. 9

    فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ

    فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

  10. 10

    وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ

    فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.

  11. 11

    وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ

    فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.