دعاء النجاح في الامتحان والمذاكرة
آخر تحديث:
هذه أدعية يقولها المسلمون قبل المذاكرة وقبل الامتحان: لوضوح البيان، وللثبات في الحفظ، وللتيسير في الأمر الشاق، وللرضا بالنتيجة بعد خروجها عن يدك.
واحفظ منها اثنين لا ستة. فالذي تقوله عن ظهر قلب على باب القاعة هو الذي ينفعك.
قبل المذاكرة
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً. أخرجه ابن حبان.
وهذا أجدرها بالحفظ، ولا للامتحان وحده. وهو قصير يمكن أن يُقال أثناء فتح الكتاب.
للحفظ
اقرأ طلب القرآن نفسه: وقل رب زدني علماً. وهو الموضع الوحيد الذي أُمر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلب الزيادة في شيء.
وعلّم النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علماً. أخرجه الترمذي وابن ماجه.
قبل الدخول
دعاء موسى عليه السلام، وهو أقرب ما في القرآن إلى شعور الداخل إلى امتحان:
رب اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
قالها قبل مواجهة فرعون. وهي تسأل ثلاثاً بترتيبها: الطمأنينة، ثم التيسير، ثم القدرة على قول ما تعرف. وهذا هو الامتحان كله.
إذا انقطع بك
يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث. ثانيتان، وهو الدعاء الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لأوقات الكرب.
بعد الامتحان
دعاء الرضا بالقضاء: اللهم رضّني بما قضيت لي وبارك لي فيه.
وإذا جاءت النتيجة على غير ما أردت فتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم يغطيها تماماً: وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل. أخرجه مسلم. وذكر العلة: فإن «لو» تفتح عمل الشيطان.
ما لا يغني عنه الدعاء
لا بد من قول هذا في صفحة كهذه. فقد عقل النبي صلى الله عليه وسلم ثم توكّل؛ وحديث الرجل الذي سأل: أعقلها وأتوكل أم أطلقها وأتوكل؟ فقيل له: اعقلها وتوكل — هو إطار كل دعاء في هذه الصفحة.
والدعاء قبل امتحان لم تذاكر له سؤالٌ لنتيجة غير التي استعددت لها. والأخبار تجعل الأخذ بالأسباب والتوكل قرينين، ولا يعمل القرينان بنصف واحد.
وعملياً: نم قبل الامتحان لا بعده، فالذاكرة تثبت في النوم، ولم يُنقل دعاء يقوم مقام ذلك أيضاً. وكل شيئاً. واحضر مبكراً. ثم قل دعاء موسى على الباب وادخل.
للوالدين
إن كنت تدعو لولدك في الامتحانات فأقوى ما بيدك هو ما خصّته الأخبار: دعوة الوالد لولده من الدعوات التي لا تُرد، أخرجه أبو داود والترمذي.
فاستعملها فيما يهمّ. فولد ينجح ولا يتعلم شيئاً عن طاقته نال أقلّ ممن تعب فعرف ما يحتمل.