المعنى
الثياب الجديدة النظيفة دين وعز وتحسن حال، والممزقة هم.
ملابس
الثياب الجديدة النظيفة دين وعز وتحسن حال، والممزقة هم.
ملابس
الثياب هي الحال التي يُرى الإنسان عليها، فتُقرأ بحالها وبمقدارها منه. فالثوب الجديد النظيف هو الأصل الحسن: مكانة تعود، وأمر يصلح، ودين مستقيم. والممزّق أو الوسخ ينقلب إلى همّ أو إلى ما نال من ذكره لا من بدنه. والثوب الضيّق ضيق في الأمر الذي يُعرف به، والواسع الذي يجرّه منزلة لم يبلغها بعد. والبياض أحسن ما في الباب، والخشن أو المستعار حال ليست له في الحقيقة. وأن يُكسى ثوبًا أن يُولّى مكانة من أحد، وأن يُنزع عنه أن تُنزع تلك المكانة — على أن المؤوّلين ردّوا الأمر إلى شعور الرائي، فليس الثوب يُنزع للغسل كالثوب يُفقد. وتبديل الثياب تبدّل حال، والدلالة فيما لُبس لا فيما خُلع.
القرآن نفسه يستعمل اللباس في غير القماش: فجعل لباس التقوى خيرًا (الأعراف 7:26)، وجعل الزوجين لباسًا أحدهما للآخر (البقرة 2:187). وكلام العرب على هذا: ثوب الرجل ما يُرى فيه. فما اخترع المؤوّلون النقل، وإنما أخذوا نقلًا صنعته اللغة قبلهم.
رؤيا الثوب الممزّق ليست إنذارًا بفضيحة، والثوب الجديد ليس وعدًا بشيء. ولا حكم في الرؤيا، ولا يُقضى بها في منزلة أحد عند الناس ولا عند الله. والهمّ بما يقوله الناس يُنتج هذه الرؤيا وحده. فإن ضاق بها صدرك فاستعذ بالله وتحوّل عن جنبك وأمسك عن حكايتها.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية