المعنى
الزهور فرح وذرية وسمعة طيبة، وذبولها فرح زائل.
زهور
الزهور فرح وذرية وسمعة طيبة، وذبولها فرح زائل.
زهور
تُقرأ الزهور بحالها ورائحتها وبقائها. فالزهر الغضّ في أوانه هو الأصل الحسن: فرح، وذكر جميل، وولد، وانفراج في حال الرجل. والزهر يُهدى إليك ينقل التأويل إلى المُهدي وإلى مودّة تأتي من تلك الجهة، وإهداؤه تلك المودّة تُبذل. والذابل أو اليابس ينقلب به المعنى إلى فرح عابر، أو ثناء برد بعد حرارته — وقد جعله المتقدمون قولًا في قصر اللذة لا نذيرًا بمصيبة. والزهر الطيب الرائحة أحسن في التأويل من زهر يُرى بلا ريح، لأن الرائحة في هذا الباب تحمل السمعة والمنظر يحمل الظاهر وحده. والزهر في غير أوانه فرح في وقت لا يُرتقب، وقيل: طيّب لا يدوم. والبستان المزهر يوسّع التأويل من رجل إلى بيت أو إلى شطر من العمر.
العربية تحمل بعض المعنى: الزهرة هي النَّور، وهي أيضًا البهجة والنضارة، وقد استعملها القرآن للمعة الدنيا: زهرة الحياة الدنيا التي نُهي عن مدّ العين إليها (طه 20:131). ولهذا قُرئ الزهر في هذا الباب فرحًا حقيقيًّا وفرحًا قصيرًا في آن. وشيءٌ يبلغ أجمل ما فيه يوم يبدأ ذبوله يُغني عن الشرح.
رؤيا الزهر ليست وعدًا ببشارة، ورؤيا الذابل ليست إنذارًا بفقد. والرؤيا لا تواعد أحدًا بفرح. وليست حكمًا ولا إخبارًا بما يكون. فإن أقلقك ما رأيت فاستعذ بالله وتحوّل عن جنبك ودعها بلا حديث.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية