المعنى
الماعز رزق متواضع أو فرد مجتهد في البيت.
ماعز
الماعز رزق متواضع أو فرد مجتهد في البيت.
ماعز
يُقرأ الماعز بجنسه وحاله وبما يُفعل به. فـالماعز ذات اللبن أظهر الوجوه الحسنة: رزق قليل متصل يقوت البيت ولا يُغنيه. والسمينة الصحيحة عام كفاف، والهزيلة المريضة رزق قلّ. والقطيع أُوِّل بمن هم في رعاية الرائي — عيال أو أُجراء أو أهل بيت — وحالهم من حال القطيع. ودخولها البيت نفع يأتي بكدّ إنسان. وذبحها يُقرأ بمناسبته في الرؤيا: فإن كان لضيف أو لنسك فكرم وعاقبة حسنة، وإن كان في غضب أو بلا سبب فقطعٌ لما كان يقوتك. والتي تنطح أو لا تنقاد إنسان عسر في بيت الرائي لا عدوّ من خارجه، وليس فيه خطر.
ليس تحت هذا الرمز اشتقاق، ولا ينبغي أن يُتكلّف له. وإنما ربط المؤوّلون الماعز بالقوت اليسير لما يعطيه الحيوان نفسه: هي دابّة أهل القلّة، تعيش حيث لا تعيش الشاة ولا البقرة، وتردّ لبنًا كل يوم لا غنى دفعةً، وفيها لَدَد يشقّ ولا يُخيف. وقد ذكر الله المعز في أزواج الأنعام التي جُعلت للناس (الأنعام 6:143)، فوضعها في باب الرزق لا في باب الرموز.
رؤيا الماعز ليست إخبارًا بدخل ولا حكمًا على أحد من أهل البيت. وليست حكمًا ولا تفصل في شيء. فإن أقلقتك بدل أن تطمئنك فالجواب كالجواب في كل رؤيا تُقلق النائم: استعذ بالله، وتحوّل عن جنبك، ولا تحدّث بها.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية