المعنى
الجوع خسارة أو طمع، والشبع بعده فرج ورزق.
جوع
الجوع خسارة أو طمع، والشبع بعده فرج ورزق.
جوع
يُقرأ الجوع بكونه يُدفع أو لا يُدفع، وبما يُدفع به. فـالجوع ينتهي إلى طعام هو الوجه الحسن والغالب: حاجة تُقضى، وشدّة لها أجل. والجوع الذي لا يرتفع ينقلب إلى فاقة يحملها الرائي ولم يسمِّها، وقد جعله المتقدمون فاقةً إلى علم أو إلى صحبة كما جعلوه فاقة إلى مال. والأكل بلا شبع أُوِّل بشره لا ينغلق: كلما أخذ ازداد قلقًا. وإطعام الجائع من أقوى ما في الباب، وهو فرج للرائي نفسه كما هو فرج لمن أطعمه. والجوع في بيت فيه طعام نقصٌ في غير الموضع الذي ينظر فيه. واختيار الجوع — صومًا أو إمساكًا — يقلب التأويل جملة: ضبط وصفاء لا حرمان.
الجوع في القرآن مذكور من الوجهين، ولذلك انقسمت الرؤيا كذلك. فهو ابتلاء: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال (البقرة 2:155). ورفعه نعمة: الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف (قريش 106:4). فقرأ المؤوّلون الرؤيا على الآيتين معًا: الجوع هو الحال، والتأويل في كونه يُقضى أو لا يُقضى.
رؤيا الجوع ليست إنذارًا بفقر ولا علامة على أن شيئًا مُنع عن صاحبها. ولا حكم فيها ولا إخبار بغيب. ومن بات جائعًا أو صائمًا أو مهمومًا بمعاشه رأى هذه الرؤيا من غير أن يتعلق بها معنى. فإن ضاق بها صدرك فالمشروع في الرؤيا المكروهة قائم: استعذ بالله، وتحوّل عن جنبك، ولا تحدّث بها أحدًا.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية