المعنى
النور هداية وعلم وإيمان، والمشي فيه استقامة.
نور
النور هداية وعلم وإيمان، والمشي فيه استقامة.
نور
يُقرأ النور بمصدره وقوّته وموقعه. فالنور الذي يُبصر به الطريق — سراج يُحمل، أو طريق مضيء بين يديك — هو الأصل في التأويل: هدى، وعلم، وأمر يتّضح بعد التباس. والنور يملأ الدار خير في الأهل والبيت لا في الرائي وحده. والنور في اليد علم يُنقل، أو ولاية أُعطيها ليُعمل بها. أما النور الضعيف المضطرب أو الذي ينطفئ فيُقرأ هدىً يُفلت من صاحبه، أو وضوحًا لم يثبت بعد؛ وقد جعله المتقدمون دعوة إلى تعاهده لا خبرًا بفقدٍ قد وقع. والنور خلفك والطريق أمامك مظلم أُوِّل بالاتكاء على ما مضى. والنور يظهر فجأة في موضع مظلم فرج بعد ضيق، وحكمه واحد سواء كان الرائي ماشيًا أو مصلّيًا أو ناظرًا.
ليس في هذا الباب ما هو أشدّ التصاقًا بالنص من هذا. فقد جعل القرآن النور صورة الهدى والظلمة صورة فقده: يُخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور (البقرة 2:257)، وضرب مثل نوره بمصباح في زجاجة (النور 24:35). فالرمز لم يخترعه أهل التعبير، بل ورثوه ثابتًا.
رؤيا النور ليست شهادة. فهي لا تُثبت للرائي هدىً، وقد حذّر المؤوّلون بخصوصه من أن يستدلّ أحد برؤيا حسنة على حال نفسه. وليست حكمًا ولا إخبارًا بما سيكون. غاية الرؤيا الحسنة أن تكون بشرى تُؤنس، وحقّها الشكر لا الاستنتاج. وإن كنت رأيت النور ينطفئ فضاق به صدرك فافعل ما يُفعل بكل رؤيا مكروهة: استعذ بالله، وتحوّل عن جنبك، ولا تحدّث بها.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية