المعنى
البرق رجاء غيث ورزق أو خوف مصحوب بأمل.
برق
البرق رجاء غيث ورزق أو خوف مصحوب بأمل.
برق
يُقرأ البرق بما يعقبه. فـالبرق يتبعه المطر هو الوجه الحسن: رجاء يتحقق، وفرج بعد انتظار، ووعد يوفى به. والبرق لا مطر بعده ضده، وقد صرّح به المتقدمون: لمعة أمل لا شيء وراءها، وقولٌ قيل ولم يُنجز. والبرق يضيء الطريق لحظة هدىً يكفي لخطوة، وقالوا صراحة إن على المرء أن يمشي ما دام يبصر. والبرق يصيب شيئًا أمر مفاجئ يقع حيث لم يُحتسب. وبرق بلا رعد أمر يأتي في هدوء، ورعد بلا برق جلبة وتهديد لا يُرى فيه شيء. والخوف منه والاستكنان أُوّل بالحزم لا بالضعف.
هذا مما نصّ عليه القرآن بقريب من ألفاظ المؤوّلين: يريكم البرق خوفًا وطمعًا (الرعد 13:12). فجُمع فيه المعنيان، والمطر هو ما يعقبه في الآية. وضرب القرآن بالبرق مثلًا لضوء لا يمكّن صاحبه من المسير: كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا (البقرة 2:20). فالوجهان جميعًا — الرجاء واللمعة التي لا تُبلغ — من النص نفسه.
رؤيا البرق ليست إخبارًا بمطر، ولا إنذارًا بمصيبة مفاجئة، ولا وعدًا بفرج. وليست حكمًا. والجوّ والعاصفة في الخارج والهمّ بقرار مؤجَّل تُنتجها وحدها. فإن أفزعتك فافعل ما يُفعل بكل رؤيا مخيفة: استعذ بالله، وتحوّل عن جنبك، ولا تحدّث بها أحدًا.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية