لا حول ولا قوة إلا بالله: معناها وفضلها ومتى تُقال
آخر تحديث:
من أقصر ما ينطق به المسلم وأعمقه: "لا حول ولا قوة إلا بالله" — وتُعرف بـالحوقلة. في كلمات معدودة تجتمع عقيدة التوحيد كلها، وحقيقة ضعف الإنسان، ولبّ التوكل. وقد وصفها النبي ﷺ بأنها "كنز من كنوز الجنة"، فرفعها عن أن تكون ذكرًا عاديًّا.
نعرض في هذا المقال معنى لا حول ولا قوة إلا بالله، ونصّها، والأحاديث الصحيحة في فضلها، ومواضع قولها، وثمراتها في السنة، وكلام كبار العلماء كابن تيمية والنووي وابن القيم.
النصّ والمعنى
النصّ:
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
المعنى:
لا تحوّل من حال إلى حال، ولا قوة على ذلك، إلا بالله.
وثمة صيغة أطول شائعة تزيد اسمين من أسماء الله — العليّ والعظيم:
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
وكلتاهما وردت في الحديث. والصيغة القصيرة أكثر ورودًا في الروايات الصحيحة، بينما تكثر الطويلة في أذكار الصباح والمساء والأدعية الجامعة. ويمكنك تدبّر معاني أسماء الله في صفحة أسماء الله الحسنى.
الأحاديث: كنز من كنوز الجنة
حديث أبي موسى الأشعري
أشهر الروايات ما في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
كنا مع النبي ﷺ في سفر، فكنا إذا علونا كبّرنا. فقال ﷺ: "أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا." ثم أتى عليّ وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال: "يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة." (البخاري ٧٣٨٦؛ مسلم ٢٧٠٤)
وفي رواية عند البخاري: "ألا أدلّك على كلمة من كنز الجنة؟" ثم علّمه الحوقلة (البخاري ٦٤٠٩). ووصفها بـ"كنز من كنوز الجنة" من أجلّ ما في السنة — يدلّ على أن ثوابها مدّخر محفوظ في الآخرة، كما يدّخر المرء كنزه في الدنيا ويصونه.
وعند الترمذي: "يا عبد الله بن قيس، ألا أدلّك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله." وحسّنه الترمذي وصحّحه (الترمذي ٣٤٦١).
حديث أبي هريرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال له:
"أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة." (الترمذي ٣٦٠١)
ونبّه الترمذي إلى أن إسناد هذه الرواية بعينها فيه انقطاع (فمكحول لم يسمع من أبي هريرة)، غير أن المعنى ثابت بحديث أبي موسى الصحيح وغيره. والأمر بـالإكثار لافت — فليست كلمة تُقال أحيانًا، بل ذكر يُنسج في اليوم كله.
روايات أخرى
- أبو ذرّ رضي الله عنه: قال له ﷺ: "ألا أدلّك على كنز من كنوز الجنة؟ ... لا حول ولا قوة إلا بالله." (ابن ماجه ٣٨٢٥، وصُحّح)
- قيس بن سعد بن عبادة: قال ﷺ: "ألا أدلّك على باب من أبواب الجنة؟ ... لا حول ولا قوة إلا بالله." (الترمذي ٣٥٨١، حسن)
- أبو هريرة وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما: إذا قال العبد "لا إله إلا الله ... ولا حول ولا قوة إلا بالله" قال الله: "صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بي." (ابن ماجه ٣٧٩٤)
وهذه الأخيرة عجيبة: فيها تصديق الله عزّ وجلّ لعبده القائل بها — أمارة رضًا وقبول.
المعنى وعمقه
التوحيد في جملة
الحوقلة إعلان مكثّف لـالتوحيد. فقائل "لا حول ولا قوة إلا بالله" يقرّ بأن كل قدرة وكل حركة وكل تحوّل في الوجود إنما هو من الله وحده. والحول في العربية معناه التحوّل والانتقال — القدرة على الانتقال من حال إلى حال. والقوة هي الطاقة والاستطاعة. فتُعلن الجملة أن لا مخلوق يستطيع تغيير حاله، ولا دفع ضرّ، ولا بلوغ خير، إلا بإرادة الله وإذنه وعونه.
ولهذا كانت أكثر من إخبار — إنها عبادة. تجمع في نفس واحد التسبيح والحمد والتوحيد والدعاء.
لسان التوكل
الحوقلة تعبير قوليّ عن التوكل — تفويض الأمر كله إلى الله. فالمسلم إذا قالها أقرّ: "لا أبلغ شيئًا بقوّتي. كل توفيق، وكل طاعة، وكل قدرة على ترك المعصية — من الله وحده." وهذا هو موقف القلب الذي تخلّى عن وهم الاستغناء بنفسه.
أصلها في القرآن
المعنى الذي تقوم عليه الحوقلة ثابت في القرآن. ففي سورة الكهف قصة صاحب الجنّتين، والعبرة:
"وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" (الكهف ١٨: ٣٩)
فهذه الآية — "لا قوة إلا بالله" — هي الأصل القرآني الذي بُنيت عليه الحوقلة النبوية؛ وعلّم النبي ﷺ الصيغة الأتمّ "لا حول ولا قوة إلا بالله"، فصارت إعلانًا كاملًا للافتقار إلى الخالق.
أقوال السلف في معناها
- عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "لا حول لنا عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بعون الله." (رواه ابن أبي حاتم)
- عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بنحوه.
- ابن حجر العسقلاني في فتح الباري، ملخّصًا أقوال الصحابة: "معناها: لا تحوّل عن معصية الله إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بتوفيقه."
فتلتقي هذه الأقوال على حقيقة واحدة: أن القدرة على ترك المعصية والقوة على فعل الطاعة كلتيهما من الله وحده.
متى تُقال؟ مواضعها في السنة
١. عند الأذان
إذا قال المؤذن "حيّ على الصلاة" و*"حيّ على الفلاح"* استُحبّ أن يقول السامع "لا حول ولا قوة إلا بالله". ثبت ذلك في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"إذا قال المؤذن: حيّ على الصلاة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا قال: حيّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله." (مسلم ٥٧٨؛ أبو داود ٤٤٣)
وحكمته بيّنة: فالقوة على القيام إلى الصلاة، والفوز بالفلاح، لا يكونان إلا بالله. وأكّد معاوية رضي الله عنه: "هكذا سمعنا نبيّكم ﷺ يقول" (البخاري ٦١٣). ولمتابعة الأذان والمواقيت انظر مواقيت الصلاة.
٢. دبر كل صلاة مكتوبة
كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يقول عقب كل صلاة حين يسلّم:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله..."
وقال: "كان رسول الله ﷺ يهلّل بهنّ دبر كل صلاة." (مسلم ٩٣٥)
٣. عند الخروج من البيت
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"من قال — يعني إذا خرج من بيته —: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يُقال له: هُديت وكُفيت ووُقيت، وتنحّى عنه الشيطان." (الترمذي ٣٣٤٨؛ أبو داود ٤٤٣١)
وفي رواية أبي داود يقول شيطان لآخر: "كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووُقي؟" — فهي درع روحيّ.
٤. عند التقلّب في الليل
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
"من تعارّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده... ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيب له؛ فإن توضأ وصلّى قُبلت صلاته." (البخاري ١٠٨٦)
٥. عند الشدّة والهمّ
الحوقلة ملجأ عند الضيق. فإذا نزل بالمرء أمر لا يطيقه كان قوله "لا حول ولا قوة إلا بالله" إقرارًا بالعجز وطلبًا للعون. وبيّن الشيخ سعد الحميّد أنها "تُقال عند نزول أمر عظيم لا يستطيع الإنسان دفعه، أو عند أمر شاقّ عليه" (الإسلام سؤال وجواب، فتوى ٧٧٤٧).
على أن الشيخ ابن عثيمين نبّه إلى فرق مهم: الحوقلة كلمة استعانة، لا كلمة استرجاع (وهي "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند المصيبة). فتُقال عند الحاجة إلى القوة والعون، لا مجرّد إظهار الجزع عند وقوع المصيبة (شرح رياض الصالحين ٥/٥٢٢).
ولمجموعة أوسع من أدعية القلب المهموم انظر أدعية الهمّ والقلق.
٦. عند العجز عن الطاعة أو مغالبة المعصية
لأن الحوقلة إقرار بأن قوة الطاعة والقدرة على ترك المعصية من الله، فهي لائقة خاصة حين يجد المؤمن مشقّة في عمل صالح أو في مدافعة هوى. وتكرارها بصدق التجاء إلى الله في طلب التوفيق.
ثمراتها
كنز من كنوز الجنة
أعظم فضلها وصف النبي ﷺ لها: "كنز من كنوز الجنة" (البخاري ٦٤٠٩؛ مسلم ٢٧٠٤) — أي أن أجرها مدّخر محفوظ للمؤمن في الآخرة، لا تُعرف قيمته التامة إلا هناك.
تصديق الله للعبد
كما في حديث أبي هريرة وأبي سعيد، إذا قالها العبد مع لا إله إلا الله قال الله: "صدق عبدي." (ابن ماجه ٣٧٩٤) وهو تصديق يدلّ على القبول والرضا.
الحفظ من الشيطان
إذا قيلت عند الخروج من البيت تنحّى الشيطان، ويقول شيطان لآخر: "كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووُقي؟" (أبو داود ٤٤٣١) فهي درع يوميّ.
باب من أبواب الجنة
وصفها ﷺ في حديث قيس بن سعد بأنها "باب من أبواب الجنة" (الترمذي ٣٥٨١)، زيادة في بيان عظم أجرها.
العون في الشدّة
وفي حديث أبي هريرة: "أكثر من قولها." وفهم العلماء هذه الكثرة مفتاحًا لثمراتها — لا ذكرًا عارضًا بل رفيقًا دائمًا. ولبناء عادة ذكر منتظمة تعينك المسبحة الإلكترونية، ويزيدك بيانًا مقالنا عن فضل الذكر والتسبيح.
كلام العلماء
الإمام النووي
أورد النووي رحمه الله الحوقلة في كتاب الأذكار ضمن الأذكار اليومية، وروى حديث أبي موسى، وبيّن سبب كونها كنزًا:
"قال العلماء: سبب كونها كنزًا من كنوز الجنة أنها كلمة استسلام وتفويض وطاعة لله، واعتراف بأنه لا خالق غيره، ولا رادّ لأمره، وأن العبد لا يملك من أمره شيئًا."
وذكر النووي كذلك قولها دبر كل صلاة (على هدي ابن الزبير) وعند الأذان — مما يبيّن مبلغ تغلغلها في عبادة الصدر الأول.
ابن القيم
بسط ابن القيم رحمه الله الكلام فيها في غير كتاب. قال في الوابل الصيّب:
"ولهذه الكلمة تأثير عجيب في احتمال المشاقّ والأهوال، والدخول على الملوك ومن يُخاف، ومغالبة الخوف والأهوال."
وذكر أن لها أثرًا قويًّا في دفع الفقر، وقال في زاد المعاد:
"ولهذه الكلمة تأثير عظيم في طرد الهمّ والغمّ والحزن والكرب، لأنها متضمّنة للتبرّؤ من الحول والقوة، وفيها كمال التوكل على الله بتسليم الأمر كله إليه وعدم منازعته في شيء منه." (زاد المعاد ٤/١٨٣)
وشرح لفظ الحول شرحًا بديعًا:
"العالم العلوي والسفلي يتحوّل من حال إلى حال، ولا يكون ذلك التحوّل إلا بقوة. فالتحوّل والقوة لله وحده. ويدخل في ذلك كل حركة في العالم العلوي والسفلي: حركة النبات والطبيعة والحيوان والأفلاك، وحركة النفس والقلب. وقوّة هذه الحركات هي الحول. فلا حول ولا قوة إلا بالله."
وأوصى: "من أثقلته الهموم والغموم فليُكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله."
ابن تيمية
أكّد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قوّتها العملية:
"بهذه الكلمة تُحمل الأثقال، وتُلقى الأهوال، وتُنال رفيع الأحوال."
وفرّق فرقًا مهمًّا في استعمالها:
"وهي كلمة استعانة لا كلمة استرجاع. وكثير من الناس يقولها عند المصيبة جزعًا، ولا يسترجع بها صبرًا."
أي أن الحوقلة ليست في أصلها صيحة جزع، بل طلب فاعل للعون والقوة من الله.
المناوي
قال المناوي رحمه الله في فتح القدير:
"ما فُتحت أقفال الأمور بمثل قولك: لا حول ولا قوة إلا بالله. ولو علم المحتاج ما فيها من العون والتوفيق وقضاء الحاجات ما تركها."
أسئلة شائعة
ما معنى "لا حول ولا قوة إلا بالله"؟
معناها: لا تحوّل من حال إلى حال، ولا قوة على ذلك، إلا بالله. وهي إعلان أن لا مخلوق يملك تغيير حاله، ولا فعل خير، ولا ترك معصية، ولا بلوغ شيء، إلا بإرادة الله وإذنه وعونه. فهي بيان اعتقاد وطلب عون معًا.
كم مرة أقولها في اليوم؟
لم يرد عدد مقيَّد في الأحاديث الصحيحة للصيغة الأصل. وإنما قال ﷺ: "أكثر من قولها" (الترمذي ٣٦٠١). وقد وردت أعداد للصيغة الطويلة في بعض الروايات، لكن نبّه العلماء إلى ضعف أسانيد بعضها. والأصل: أكثر منها بحضور قلب وفهم معنى.
هل هي مثل "إنا لله وإنا إليه راجعون"؟
لا. كلتاهما كلمة يقولها المؤمن، لكن لكلٍّ موضعه. فـ*"إنا لله وإنا إليه راجعون"* شُرعت عند المصيبة والفقد (البقرة ٢: ١٥٦). والحوقلة كلمة استعانة وطلب قوة — تُقال عند الحاجة إلى عون الله في بلوغ أمر أو احتمال شدّة أو مدافعة هوى. وقد بيّن ذلك ابن تيمية وابن عثيمين.
هل أقولها للقلق والضيق؟
نعم. أوصى بها ابن القيم خاصةً لمن أثقلته الهموم والأحزان، وذكر أن لها "تأثيرًا عظيمًا في طرد الهمّ والغمّ والحزن والكرب" لأنها تفويض للأمر كله إلى الله. وانظر أيضًا أدعية الهمّ والقلق.
ما الفرق بين الصيغة القصيرة والطويلة؟
القصيرة — لا حول ولا قوة إلا بالله — أكثر ورودًا في الصحيح. والطويلة — لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم — تزيد اسمي العليّ والعظيم، وتكثر في الأذكار الجامعة كدعاء التعارّ من الليل (البخاري ١٠٨٦). وكلتاهما صحيحة، والطويلة أزيد في تدبّر عظمة الله. وانظر أسماء الله الحسنى.
هل تخصيصها بعدد بدعة؟
قولها بأي قدر ثابت بالأمر العام بالإكثار. وما ورد من أعداد بعينها (كمائة مرة أو عشرين صباحًا ومساءً) جاء في مثل جامع الترمذي، وضعّف المحدّثون بعض أسانيده. وذهب أكثر العلماء إلى أنه لا حرج في قولها بعدد معيّن عملًا شخصيًّا ما دام المعنى صحيحًا موافقًا للكتاب والسنة — ما لم يُعتقد أن عددًا بعينه واجب شرعًا. والعبرة في الذكر بالإخلاص والفهم. ولمزيد من الأدعية انظر الأدعية.
محتوى ذو صلة
المصادر
- البخاري ٧٣٨٦ — حديث أبي موسى: كنز من كنوز الجنة
- البخاري ٦٤٠٩ — "كلمة من كنز الجنة"
- البخاري ٦١٣ — إجابة المؤذن بالحوقلة
- البخاري ١٠٨٦ — دعاء التعارّ من الليل
- مسلم ٢٧٠٤ — حديث أبي موسى
- مسلم ٥٧٨ — إجابة المؤذن
- مسلم ٩٣٥ — ذكر ابن الزبير دبر الصلاة
- الترمذي ٣٤٦١ — حسن صحيح
- الترمذي ٣٥٨١ — "باب من أبواب الجنة" (حسن)
- الترمذي ٣٦٠١ — "أكثر من قولها"
- الترمذي ٣٣٤٨ — ذكر الخروج من البيت
- أبو داود ٤٤٣١ — جواب الشياطين
- ابن ماجه ٣٨٢٥ — حديث أبي ذرّ (صحيح)
- ابن ماجه ٣٧٩٤ — تصديق الله لعبده
- القرآن: الكهف ١٨: ٣٩؛ البقرة ٢: ١٥٦
- النووي، الأذكار وشرح مسلم؛ ابن القيم، الوابل الصيّب وزاد المعاد ٤/١٨٣؛ ابن تيمية؛ ابن حجر، فتح الباري؛ المناوي، فتح القدير ٣/١٥
- الإسلام سؤال وجواب، فتوى ٧٧٤٧؛ ابن عثيمين، شرح رياض الصالحين ٥/٥٢٢
تنبيه: يعرض هذا المقال كلام العلماء شرحًا لا فتوى. وللمسائل الشخصية يُرجَع إلى عالم مؤهَّل.