المعنى
الباب المفتوح فرص ورزق، والمغلق أمر مؤجل.
باب
الباب المفتوح فرص ورزق، والمغلق أمر مؤجل.
باب
يُقرأ الباب بحاله وبجهة عبور الرائي منه. فالباب المفتوح هو الوجه الحسن المستقر: سبيل أُتيح، أو رزق وفرصة لا يُعترضان. والباب المغلق أمر مؤجل لا أمر مردود، وقد دقّق المتقدمون في هذا الفرق. والباب المقفل بلا مفتاح ما لا يفتحه الرائي بحيلته، ووجدان المفتاح بلوغ الوسيلة. والدخول من الباب أخذٌ في حال جديد، والخروج منه ترك حال. والباب المكسور أو المقلوع بيت أو أمر بقي مكشوفًا، إذ الباب هو الذي يجعل الدار سترًا. والباب الضيق فتحٌ قائم يحتاج أن يترك الرائي شيئًا ليَنفذ منه. وكثرة الأبواب أو التحيّر أيّها يسلك اختيار، وقد نظر المؤوّلون إلى ميل الرؤيا نفسها ولم يقطعوا بأن أحدها هو الصواب.
ليس هنا اشتقاق خفيّ ولا ينبغي أن يُصنع. والباب في كلام الناس هو المدخل المحسوس، وهو أيضًا الباب من الأبواب: الجهة التي يُؤتى منها الأمر. وعلى هذا المعنى الجاري قام التأويل: الباب ليس الغاية بل الوصول إليها، ولذلك دار كل ما تقدّم على أن الوصول متاح أو مؤجل أو مفقود.
رؤيا الباب المغلق ليست ردًّا صدر عليك، ورؤيا المفتوح ليست ضمانًا لشيء. وليس واحد منهما حكمًا، ولا يُقطع بهما في عزم. والرؤيا الصادقة قسم من أقسام، وأكثر ما يراه النائم من نهاره. فإن ثقلت عليك فالمشروع أن تستعيذ بالله وتتحوّل عن جنبك ولا تحدّث بها.
آخر تحديث: 2026-08-14
تفسيرات الأحلام مستمدة من المصادر الإسلامية الكلاسيكية حيث وُجدت، ومن الرموز العامة فيما عدا ذلك. وهي للاسترشاد لا للحكم. والله أعلم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات والإعلانات المخصّصة. لا يُخزَّن شيء قبل اختيارك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت. سياسة الخصوصية