متى يُقال. قبل المذاكرة، وقبل الامتحان، وبعد الدرس. ويُلقَّنه الطلبة في أول يوم غالبًا، وهو من القصر بحيث يُقال عند دخول القاعة.
ألفاظه. ثلاثة مطالب، والترتيب هو المعنى. "انفعني بما علمتني" أولًا، وهو في علم قد حصل. فقبل أن يُسأل المزيد يُسأل أن يُعمل الحاصل. والنفع هنا نفع أثر، لا نفع لذة.
ثم "وعلمني ما ينفعني"، وقد ذُكر الوصف في الطلب نفسه؛ فليس كل ما يمكن تعلّمه يستحق أن يُتعلَّم، وقد فُوّض الاختيار.
ولم تأتِ "وزدني علمًا" إلا ثالثة، وهي لفظ الدعاء القرآني في طلب الزيادة. وتأخيرها يجعلها معلّقة بما قبلها: زيادة، لكن من الجنس الذي وُصف.
ما يلزم منه في طلب العلم. جُعل العلم المعطّل مشكلة قائمة لا حالًا محايدة. وإنما وُضعت الجملة الأولى لأن المرء قد يعلم الشيء حقًا ولا يتغير به.
لبس شائع. هذا دعاء ثلاثي أطول، وليس هو "رب زدني علمًا" وإن اشتركا في آخره. فالقرآنية تسأل واحدًا، وهذا يسأل ثلاثة، والزيادة أصغرها.
عمليًا. يبقى الدرس عملًا يُبذل، وليس في هذه الكلمات ما ينوب عن الساعات.