متى يُقال. تحت الدين، وفي الحال التي تصحبه: أرقُ الليل، والمكالمة التي تُتجنَّب. ويُفتتح بتسمية الله ثلاثًا قبل أيّ سؤال، وهذا يستحقّ التنبّه؛ فالنفس تنازع إلى البدء بالمشكلة.
الألفاظ. فارج الهمّ وكاشف الغمّ تبدوان عبارةً واحدة مكرّرة، وليستا كذلك. الفَرْج شقٌّ وفتحٌ في منغلق، والهمّ ما يضيّق ويضغط. والكشف رفع غطاء، والغمّ من مادّة التغطية، ومنها الغمام يغطّي السماء. فالغمّ موصوفٌ بأنه مطبقٌ فوق صاحبه فسُئل رفعه، والهمّ موصوفٌ بأنه حصارٌ مغلق فسُئل فَتقُه. حالان مختلفتان، وفعلان مختلفان.
المضطرّين. والاسم الثالث أشدّها وقعًا: مجيب دعوة المضطرّين. والمضطرّ اسم مفعول: من أُلجئ إلى الضرورة إلجاءً ولم يبقَ له خيار. وهي كلمة القرآن في سورة النمل (٢٧:٦٢)، حيث جُعلت إجابة المضطرّ إذا دعا ممّا لا يقدر عليه سواه. فالمدين مدعوٌّ إلى أن ينزل نفسه هذه المنزلة، لا أن يتصنّع أن أمره مضبوط.
ثم السؤال. بعد الثلاثة يأتي اقض عني ديني جملةً قصيرة واحدة. وفي هذه النسبة درسٌ أيضًا.
ملحظ. يقوم إلى جانب السعي في السداد، لا مقامه.