متى يُقال. دعاءٌ عامّ، ويحسن خاصّةً في مواطن المحاسبة: مرضٌ نزل، أو سنةٌ انقضت، أو تشخيصٌ سُمع، أو عملٌ طويل انتهى. وهو سؤالٌ في العواقب لا في الأعمار.
الألفاظ. مدار الدعاء على العاقبة، ومادّتها من التعقيب والمجيء في الأثر، ومنها العَقِب وهو مؤخّر القدم. فالعاقبة ما يجيء بعدُ ويستقرّ به أمر الشيء. وسؤال أحسن عاقبتنا سؤالُ حسن الخاتمة لا حسن الوسط، وقوله في الأمور كلها يأبى أن يُقصر على ما يشغل الداعي اليوم. ثم الخِزي: وليس ألمًا ولا فقدًا، بل فضيحةً وهوانًا بين الناس. وقُرن بـعذاب الآخرة. شرّان، في كل دارٍ واحد، وكلٌّ سُمّي باللفظ الذي يليق بداره.
لماذا العواقب لا الأعمار. يجري في كلام الناس أن طول العمر هو حسن العاقبة، وهذه الجملة تعيد الترتيب في هدوء: القيمة في كيفية الانتهاء. فأمرٌ قصيرٌ حسنت خاتمته هو المطلوب، وأمرٌ طويلٌ ساءت خاتمته هو المستعاذ منه.
صيغة الجمع. الأفعال كلّها بضمير الجمع لا المفرد. فمن قاله كما هو دعا لأهله ولكلّ من هو في حاله، ولم يستثنِ نفسه بخاصّة.
ملحظ. لا يعيّن نتيجةً ولا عددَ سنين؛ إنما يسأل أن يكون ما يكون حسنَ الخاتمة.