الأدعية والأذكار

دعاء أيوب عليه السلام

الصحة والشفاء

أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

النطق

Anni massaniyad-durru wa anta arhamur-rahimin

الترجمة

رب إني مسّني الضر والبلاء، وأنت أرحم الراحمين بعبادك.

المصدر: Quran 21:83 · قرآن

عن هذا الدعاء

متى يُقال. في المرض الطويل، وفي كل بلاءٍ طال حتى نفد عطف من حولك. ويناسب المرحلة التي تعقب الأزمة الحادّة، حين يصير الحال هيئةَ العيش اليومي ولم يعد فيه خبرٌ يُروى.

الألفاظ. في هذه الجملة أمران غريبان، وهما موضع الفائدة. أولهما مسّني؛ فالمسّ من أخفّ ألفاظ الإصابة: لمسٌ وملامسة. يقولها رجلٌ صار بلاؤه مضربًا للمثل، فيقلّ من وصفه. وثانيهما أعجب: ليس في الكلام سؤال. وصف حاله، ثم سمّى صفة ربّه: وأنت أرحم الراحمين، ثم وقف. وتُرك الطلب ليُفهم.

لماذا صحّ ترك التصريح. وضع البلاء إلى جوار الرحمة هو السؤال نفسه. فالمخاطَب يعلم ما يُحتاج إليه، ولا يزيد التصريح شيئًا سوى الإلحاح. ولذلك يُجعل هذا مثالًا في أدب الدعاء: ثناءٌ، ثم حاجةٌ، ثم سكوتٌ في موضع الطلب.

موضعه. في القرآن، سورة الأنبياء (٢١:٨٣)، وفيها نداء أيوب بعد طول البلاء. والآية التي تليها تذكر الجواب.

ملحظ لمن يقوله. ليس فيه إنكارٌ للألم ولا تصنّعٌ للرضا؛ فالضرّ مسمّى صراحةً. إنما التحفّظ في السؤال لا في الوصف.

الصحة والشفاء