الأدعية والأذكار

دعاء جمع القلوب

الأسرة والأولاد

اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ

النطق

Allahumma allif bayna qulubina, wa aslih dhata baynina, wahdina subulas-salam

الترجمة

اللهم ألّف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام.

المصدر: Abu Dawud 969

عن هذا الدعاء

متى يُقال. بعد خصام لم ينحلّ، أو عند قطيعة بين الأرحام، أو دعاءً راتبًا لأهل البيت. وأصله في الجماعة لا في البيت، وهذا مما ينبغي أن يُعلم.

ألفاظه. "ألّف بين قلوبنا" من الأُلفة، ومادتها الاجتماع والائتناس واقتران ما يتناسب. وانظر المفعول: القلوب لا الأفعال. فلم يُسأل حسم الخلاف ولا إظهار المحقّ، بل سُئلت المودة تحت ذلك، على أن المواقف تابعة للقلوب لا العكس.

و"أصلح ذات بيننا" تعبير يأبى الترجمة الحرفية. و"ذات بيننا" حال ما بيننا؛ فجُعلت العلاقة نفسها شيئًا له حال، مستقلًا عن طرفيه. فالمطلوب إصلاحه ليس أحد الطرفين بل ما بينهما.

من أين جاء. اللفظ من دعاء تسوية الصفوف في الصلاة، وفيه ذكر اختلاف القلوب على أنه خطر حقيقي. ونقله إلى الأسرة طبيعي: فالبيت أصغر جماعة تكون.

جملته الثالثة. "سُبل السلام" بالجمع؛ فالمخرج من القطيعة ليس طريقًا واحدًا، والدعاء يسأل الهداية إليها ولا يعيّن واحدًا منها.

ما ليس فيه. ليس فيه سؤال أن يُقوَّم أحد أو يُكسر أو يُردّ إلى الصواب. وهذا الغياب هو أدب الدعاء.

الأسرة والأولاد