الأدعية والأذكار

دعاء المولود الجديد

الأسرة والأولاد

بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ

النطق

Barakallahu laka fil-mawhubi lak, wa shakartal-wahib, wa balagha ashuddah, wa ruziqta birrah

الترجمة

بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرتَ الواهب، وبلغ أشدّه، ورُزقت برّه.

المصدر: An-Nawawi, Al-Adhkar (words of al-Hasan al-Basri)

عن هذا الدعاء

متى يقال. يُقال للوالدين عند المولود تهنئةً. ومصدره هنا «الأذكار» للنووي، أُورد فيه لفظًا يُهنَّأ به لا حديثًا مرفوعًا — وهذا مما ينبغي بيانه، والصفحة تقوله ولا توهم غيره.

الألفاظ. أربع جمل، وليست أربع صيغ لمعنى واحد.

«بارك الله لك في الموهوب لك» — و«الموهوب» من جذر الهبة نفسه الذي في دعاء إبراهيم: فالولد مسمّى عطاءً لا مكسبًا.

«وشكرتَ الواهب» — وتنتقل الجملة الثانية من العطية إلى المعطي، وهو المعنى الذي بُني عليه الدعاء كله.

«وبلغ أشدّه» — و«الأشدّ» لفظ القرآن في السنّ التي يستوي فيها المرء.

«ورُزقت برّه» — والجملة الأخيرة تسأل ما يرجع إلى الوالدين، وتسأله رزقًا لا استحقاقًا.

ما المسؤول. الجمل الأربع مقروءةً معًا تخرج ثم تعود: بركة في العطية، وشكر للمعطي، ورشد للولد، ثم ما يرجع إلى الوالدين. والترتيب هو المقصود.

الأسرة والأولاد