متى يقال. يُقال للوالدين عند المولود تهنئةً. ومصدره هنا «الأذكار» للنووي، أُورد فيه لفظًا يُهنَّأ به لا حديثًا مرفوعًا — وهذا مما ينبغي بيانه، والصفحة تقوله ولا توهم غيره.
الألفاظ. أربع جمل، وليست أربع صيغ لمعنى واحد.
«بارك الله لك في الموهوب لك» — و«الموهوب» من جذر الهبة نفسه الذي في دعاء إبراهيم: فالولد مسمّى عطاءً لا مكسبًا.
«وشكرتَ الواهب» — وتنتقل الجملة الثانية من العطية إلى المعطي، وهو المعنى الذي بُني عليه الدعاء كله.
«وبلغ أشدّه» — و«الأشدّ» لفظ القرآن في السنّ التي يستوي فيها المرء.
«ورُزقت برّه» — والجملة الأخيرة تسأل ما يرجع إلى الوالدين، وتسأله رزقًا لا استحقاقًا.
ما المسؤول. الجمل الأربع مقروءةً معًا تخرج ثم تعود: بركة في العطية، وشكر للمعطي، ورشد للولد، ثم ما يرجع إلى الوالدين. والترتيب هو المقصود.