متى يُقال. في الصباح والمساء سبع مرّات، ضمن الأذكار الراتبة. ويلجأ إليه كثيرون خارج هذا الوقت أيضًا: ساعة يقع الهمّ فعلًا، أو ينتظر المرء نتيجة، أو يواجه تهديدًا قائمًا. ويستقيم هناك أيضًا؛ لأن معناه غير مقيّد بوقتٍ من النهار.
الألفاظ. حسبي هي الكلمة التي يقوم عليها الدعاء، ومادّتها تدور على العدّ والحساب. والحسب ما يُغلق به الحساب: كفايةٌ لا يُطلب بعدها شيء. ولم يقل: الله يعينني أو ينصرني، بل قال: هو كفايتي كلّها؛ وفي ذلك إغلاقٌ هادئ للأبواب التي يظلّ القلق يبحث عنها.
لماذا خُتم بالعرش. ربّ العرش العظيم ليست زيادة تحسين. صدر الجملة إخبارٌ عن حاجة العبد، وعجزها تسميةٌ للمتوكَّل عليه بأنه ربّ أعظم مخلوق. فتنتقل العبارة من ضيقٍ صغير خاصّ إلى أقصى ما في الوجود، ويُقاس التوكّل الواقع بينهما بهذا المقياس.
أصل اللفظ. هذه كلمات قرآنية، قالها النبي في سورة التوبة (٩:١٢٩) حين تولّى من حوله. وأما حسبنا الله ونعم الوكيل فآية أخرى في آل عمران (٣:١٧٣) وجملة أخرى، وكثيرًا ما يُخلط بينهما.
في عدد السبع. القول سبعًا جاء عند أبي داود (5081) من كلام الصحابي أبي الدرداء موقوفًا عليه، لا من قول النبي. والعدد جزء من الصيغة المنقولة صباحًا ومساءً. فتُقال سبعًا لأن هذه هيئتها، لا على أنها وسيلة ضغط؛ فالنتيجة إلى الله، ولا تُشترى بعدد.