أسماء الله الحسنى
16 / 99

الْوَهَّاب

Al-Wahhab

كثير العطاء بلا عوض

يورث الرجاء في عطاء الله والسخاء في العطاء للناس.

الجذر. يرجع "الوهاب" إلى الجذر (و ه ب)، وهو أصل كلمة "الهبة": عطية تُمنح بلا مقابل ولا ثمن ولا مطالبة برد، بخلاف جذور عربية أخرى تُستعمل للتجارة أو الجزاء المكتسب. و"الوهاب" على صيغة المبالغة نفسها في "الغفار"، فيصف لا عطاءً واحدًا، بل العطاء بوصفه حالًا ثابتة متكررة.

معناه هنا. يسمّي "الوهاب" الله بأنه من يعطي بلا مقابل ومرارًا، لا يحتاج سببًا في المُعطى ولا يعود إليه شيء في المقابل؛ عطية تُمنح لأنه اختار أن يمنحها لا غير. ويقترب من "الرزاق" الذي يليه: فـ"الرزاق" يُقرأ غالبًا بأنه رزق مرتبط بحاجة مستمرة، كالطعام وأسباب العيش المتجددة، أما "الوهاب" فأوسع، يشمل كل عطاء يُمنح محض تفضل، لا يستدعيه سؤال ولا حاجة، سواء كان رزقًا أو ولدًا أو علمًا أو مكانة.

أين يُلقى. يرد "الوهاب" في عدد قليل من سور القرآن، ومنها دعاء يطلب صاحبه من الله مباشرة بهذا الاسم طلبًا يتجاوز المعتاد. وخارج النص، هو اسم يُستدعى كثيرًا في الدعاء الشخصي عند طلب ما لم يُكتسب بعد أو لم يُستحق، لأن الاسم يصف عطاءً لا يتوقف على الاستحقاق.

آخر تحديث: 2026-08-21

أسماء الله الحسنى