الأدعية والأذكار

دعاء الهم والحزن

الهم والكرب

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ... أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي

النطق

Allahumma inni 'abduk, ibnu 'abdik, ibnu amatik, nasiyati biyadik, madin fiyya hukmuk, 'adlun fiyya qada'uk... an taj'alal-Qur'ana rabi'a qalbi

الترجمة

اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك… اجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري.

المصدر: Ahmad 1/391 · صحيح

عن هذا الدعاء

متى يُقال. في الحزن والهمّ الطويل الذي لا ينكشف بالمساء. وهو طويل، وطوله من عمله: ليس عبارة تُلقى، بل نصٌّ يُتلى على مهل ممن عنده وقت لأنه لا ينام.

ألفاظه. "ناصيتي بيدك" والناصية مقدَّم شعر الرأس، وبها تُقاد الدابة ويُملك الأسير. والصورة صورة ممسوك من الموضع الذي تُقرَّر عنده الوجهة. وصاحب الهمّ يجد ضد ذلك تمامًا: أن لا شيء ممسوك بشيء.

ثم جملتان متواليتان: "ماضٍ فيّ حكمك" و"عدل فيّ قضاؤك". الأولى إقرار بأن ما سيقع واقع، والثانية أشقّ، وتُقال قبل أن ينزل فرج.

ما المسؤول فيه حقيقة. بعد هذا الإقرار كله، ليس المطلوب رفع البلاء، بل "أن تجعل القرآن ربيع قلبي". والربيع زمن نزول الغيث وانقلاب الأرض؛ يصف ما يحدث للأرض اليابسة، وهي حال المحزون. فالمسؤول مصدر الانفراج لا تبدّل الظروف.

مفتتحه. الأوصاف الثلاثة: عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، تضع القائل في سلسلة من العبودية سابقة على مصيبته الخاصة.

تنبيه. يمضي النص بعد المقتبس هنا، وفيه سؤال أن يكون القرآن نور الصدر وجلاء الحزن وذهاب الهمّ.

الهم والكرب