متى تُقال. في كل وقت، وفي التشهد قبل التسليم خاصة، وهذا اللفظ موضعه هناك. وتُستحب يوم الجمعة وعند ذكر النبي.
ألفاظها. "صلِّ على" ليست مجرد الدعاء بالبركة. فصلاة الله على عبده مفسَّرة بالثناء عليه وذكره في الملأ الأعلى، وصلاة العبد سؤال ذلك. فالجملة تسأل الله ما هو فاعله، ولذلك كانت دعاءً لا يكلّف شيئًا ولا يسأل لصاحبه شيئًا.
و"كما صليت على إبراهيم" هو موضع اللفت. عُلّق المطلوب بما قد وقع: كما فعلت لإبراهيم. فاتُّخذت دعوة مستجابة معيارًا لدعوة جديدة.
و"الآل" الأهل والبيت، وقد ذُكر البيت مع الرجل في الشطرين. فلم يُفرد إبراهيم ولا محمد بالدعاء وحده.
لِمَ قُرنت بانفراج الهمّ. يكثر الناس منها في الشدة، والذي يُقال بوضوح أنها دعاء لا يسأل قائله لنفسه شيئًا. والمهموم مشغول بنفسه بالكلية، وهذه تشغله بغيره.
بناؤها. لفظها ثابت متقابل: شطران، في كل منهما نبي وآله، وخاتمتها اسمان من أسماء الله: حميد مجيد. وهي الصيغة التي تُقرأ في الصلاة، ومن حفظها تامة تمّ له جلوس الصلاة الأخير.