أسماء الله الحسنى
41 / 99

الْجَلِيل

Al-Jaleel

ذو الجلال والعظمة

يورث الوقار في النفس والهيبة في القلب.

الجذر. يرجع "الجليل" إلى الجذر (ج ل ل)، أصل كلمتي "الجلال" و"أجلّ" أي أعظم قدرًا. وما هو "جليل" يستوجب هيبة لا صلة لها بالألفة، وهو القطب المقابل في العربية لما هو صغير أو تافه. وحيث تسمّي أسماء مثل "الكبير" و"العظيم" العظمة من جهة الحجم أو الثقل، يسمّي هذا الجذر العظمة من جهة الهيبة التي تستدعيها في كل من يشهدها.

معناه هنا. يُقرأ "الجليل" بأنه الجلال الذي يجعل الله مستحقًّا لأعمق تعظيم وتكريم، مكانة تعلو كل مخلوق حتى لا يستحق شيء سواه الاعتبار نفسه بحق. ويتصل اتصالًا وثيقًا بـ"الجلال"، الكلمة الواردة مباشرة في القرآن، وإن كانت الصيغة بعينها "الجليل" اسمًا يُطلق على الله تنتمي إلى التراث الذي جمع الأسماء التسعة والتسعين لا إلى نص القرآن كلمة بكلمة.

أين يُلقى. يرد الجذر (ج ل ل) نفسه مرتين في القرآن، كلتاهما في سورة الرحمن، في عبارة "ذو الجلال والإكرام"، مرة واصفة وجه ربك الباقي حين يفنى كل ما سواه، ومرة أخرى تختم بها السورة تسبيحًا لاسمه المبارك. أما "الجليل" بهذه الصيغة عينها اسمًا مستقلًّا فليس كلمة قرآنية بذاتها؛ بل دخل قائمة الأسماء التسعة والتسعين التقليدية مستخرَجًا من معنى الجلال القرآني في هذا الجذر لا من آية تسمّي الله بهذه الكلمة مباشرة.

آخر تحديث: 2026-08-21

أسماء الله الحسنى